تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ له كم يمين عليك 9 قال (1) : اعلم أن علي ايمافا كثيرة غير أني لا أعرف عددها ماذا يصنع 9 قال : يحمل على الأقل حكما ، وأما الاحتباط فلا نهاية له (اتتهى) دة: الأصل العدم (2) . وفيها فروع منها ، أخذا من القاعدة : القول قولها في الوطء لأن الأصل العدم ، لكن قالوا في العنين : لو ادعى الوطء وأنكرت وقلن بكر، خيرت وان قلن ثيب فالقول له لكونه متكرا استحقاق الفرقة عليه والأصل السلامة من العنة . وفي القنية : افترفا وقالت افترقنا بعد الدخول، وقال الزوج قبله، فالقول قولها لأنها تتكر سقوط نصف المهر (اتنهى) ومنها القول : قول الشريك والمضارب إنه لم يربح لأن الأصل عدمه ، وكذا لو قال : لم أربح إلا كذا ، لأن الأصل عدم الزائد . وفي المجمع من الإقرار : وجعلنا القول للمضارب إذا أتى باليقين ، وقال : هما أصل وربح لا لرب المال (اتتهى) : لأن الأصل ، ورإن كان عدم الربح ، لكن عارضه أصل آخر، وهو أن القول قول القايض في مقدار ما قبضه ، وكذا في مقدار رأس المال . ولو ادعت المرأة النفقة على الزوج بعد فرضها فادعى الوصول إليها وأنكرت ، فالقول قولها ، كالدائن إذا أنكر وصول الدين، ولو ادعت المرأة تفقة أولادها الصغار بعد قرضها وادعى الأب الاتفاق ، فالقول له مع اليمين كما في الخانية . والثانية خرجت عن القاعدة قليتأمل وكذا في قدر رأس المال لأن الأصل عدم الزيادة . وكذا في أنه ما نهاه عن شراء كذا لأن الأصل عدم النهي، ولو ادعى المالك أنها قرض ، والآخذ أنها مضاربة ، فالقول فيها قول الآخذ لأنهما اتفقا على جواز التصرف له والأصل عدم الضمان، وكذا (1) قوله: "قال * اي إنسان (4) قوله : " الاصل المدم * ليس المراد به مطلق المغهوم من انه عدم، بل المراد عدم ما يذكر قبله من شرطاو دعوى خصم، فلا يرد ما ذكره الحشى الحموي من المسائل الثمانية

نزهة النواظر على الأشباه والنظائر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نزهة النواظر على الأشباه والنظائرالمقدمة