تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لغيره فهو مجهول لجهالة محله الذي يأخذه وتمامه في الفتح

قوله ( لأنه حق التعلي ) أي نظيره

قوله ( بثمن مؤجل ) أي ثمن دين أما تأجيل المبيع والثمن العين فمفسد مطلقا كما سيذكره الشارح

قوله ( إلى النيروز ) أصله نوروز عرب

وقد تكلم به عمر رضي الله تعالى عنه فقال كل يوم لنا نوروز حين كان الكفار يبتهجون به

فتح

قوله ( في الحوت ) الذي في الحموي عن البرجندي الجدي ط

قلت وهذا أول فصل الشتاء وما ذكره الشارح مذكور في القهستاني

قوله ( فإذا لم يبينا الخ ) أي إذا لم يبين العاقدان واحدا من السبعة فسد أما إذا بيناه اعتبر معرفة وقته فإن عرف صح وإلا فسد وهو ما ذكره المصنف

قوله ( والمهرجان ) بكسر الميم وسكون الهاء

ط عن المفتاح وفي القهستاني أنه نوعان عامة وهو أول يوم من الخريف أعني اليوم السادس عشر من مهرماه

وخاصة وهو اليوم السادس والعشرون منه

قوله ( فاكتفى بذكر أحدهما ) ولكن إنما عبر المصنف بذلك كغيره لما قاله في السراج أيضا إن صوم النصارى غير معلوم وفطرهم معلوم واليهود بعكسه ا ه

والحاصل أن المدار على العلم وعدمه كما أفاده المصنف بقوله إذا لم يدر المتعاقدان

قوله ( فلو عرفاه جاز ) أي عرفه كل منهما فلو عرفه أحدهما فلا

أفاده الرملي

قوله ( للعلم به ) قال في الهداية

لأن مدة صومهم بالأيام فهي معلومة فلا جهالة ا ه

ومفاده أن صوم اليهود ليس كذلك

قال في الفتح والحاصل أن المفسد الجهالة فإذا انتفت بالعلم بخصوص هذه الأوقات جاز

قوله ( وهو خمسون يوما ) كذا في الدرر عن التمرتاشي وفي الفتح والنهر خمسة وخمسون يوما

وفي القهستاني صوم النصارى سبعة وثلاثون يوما في مدة ثمانية وأربعين يوما فإن ابتداء

حاشية ابن عابدين · الجزء ٥ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية ابن عابدينج ٥ · ص ٨١