تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38 - وأنشدنا لنفسه:

قلت إذ زارني نهارا جهارا ... بدرتم أكرم به حيث زارا

قد خجل الأقمارا

يتهادى كأنه خوطبان ... وبخد كأنه الجلنارا

يا بديع الجمال يا غاية الحسن ... سلبت الفؤاد والأبصار

لم تركت الظلام ما خفت واش ... قال لي العشق لا يطيب سرارا.

فظللنا نهارا في اعتناق والتثام ... حتى قرضت العذارا.

من حديث أبي طاهر ابن أبي الصقر الأنباري - مخطوط · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

من حديث أبي طاهر ابن أبي الصقر الأنباري - مخطوطص ٣٨