تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى : واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا انهم الينا لا يرجعون < <

| القصص : ( 39 ) واستكبر هو وجنوده . . . . .

> >

16922 حدثنا أبو سعيد الاشج حدثني عقبة ، عن اسرائيل ، عن جابر ، عن مجاهد قال : ما كان من ظن في القران فهو يقين . قوله تعالى : فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم < <

| القصص : ( 40 ) فأخذناه وجنوده فنبذناهم . . . . .

> >

16922 حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، عن سعيد ، عن قتادة قوله : فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم اليم : بحر يقال له اساف من وراء مصر ، ففرقهم الله فيه . قوله تعالى : فانظر كيف كان عاقبة الظالمين

تقدم تفسيره وكيفية غرق فرعون في البحر . قوله تعالى : وجعلناهم ائمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون آية 41 < <

| القصص : ( 41 ) وجعلناهم أئمة يدعون . . . . .

> >

16923 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا هشام بن خالد ، ثنا بقية حدثني مبشر حدثني زيد بن اسلم والحجاج بن ارطاة ، عن مجاهد في قول الله : وجعلناهم ائمة يدعون إلى النار قال : جعلهم الله ائمة يدعون إلى المعاصي .

16924 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ولا تجعلنا ائمة ضلالة ، لانه قال لاهل السعادة : وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا وقال لاهل الشقاوة : وجعلناهم ائمة يدعون إلى النار . قوله تعالى : واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين < <

| القصص : ( 42 ) وأتبعناهم في هذه . . . . .

> >

16925 قال : لعنوا في الدنيا والاخرة ، وهو كقوله : واتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود .

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٩ · الصفحة ٢٩٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٩ · ص ٢٩٨٠