تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر لي يعقوب بن أبي سلمة اذا ذكره يعني شعيبا قال : ذاك خطيب الانبياء لحسن مراجعته قومه فيما يرادهم به ، فلما كذبوه وتوعدوه بالرجم والنفي من بلاده وعتوا على الله ، اخذهم عذاب يوم الظلة انه كان عذاب يوم عظيم فبلغني ان رجلا من اهل مدين يقال له : عمرو بن جلهاء لما راها قال :

يا قوم ان شعيبا مرسل فذرواعنكم سميرا وعمران بن شداد

اني ارى غيمة يا قوم قد طلعتتدعو بصوت على صمانة الوادي

وانكم ان تزوا فيها ضحى غدما فيها الا الرقيم يمشي بين انجاد

سمير وعمران : كاهنهم ، والرقيم كلبهم . قوله تعالى : فاسقط علينا كسفا من السماء ان كنت من الصادقين < <

| الشعراء : ( 187 ) فأسقط علينا كسفا . . . . .

> >

15922 حدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن منيب ، ثنا أبو معاذ النحوي ، عن عبيد ابن سليمان ، عن الضحاك قوله : كسفا من السماء قال : جانبا من السماء .

15923 حدثنا محمد بن يحيى اخبرنا العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : كسفا من السماء اي قطعا من السماء . الوجه الثاني :

15924 حدثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا الحسين بن علي ، ثنا عامر بن الفرات ، ثنا اسباط ، عن السدي كسفا من السماء يقول : عذابا من السماء . قوله تعالى : قال ربي اعلم بما تعملون < <

| الشعراء : ( 188 ) قال ربي أعلم . . . . .

> >

15925 اخبرنا يونس بن عبد الاعلى قراءة ، انبا ابن وهب قال : سمعت مالكا يقول : كان شعيب خطيب الانبياء . قوله تعالى : فكذبوه فاخذهم عذاب يوم الظلة < <

| الشعراء : ( 189 ) فكذبوه فأخذهم عذاب . . . . .

> >

15926 حدثنا عمران بن بكار بن براد الحمصي ، ثنا الربيع بن روح ، ثنا محمد ابن حرب ، ثنا الزبيدي ، عن داود ، عن يزيد بن ضمرة الباهلي قال : سمعت ابن عباس يذكر عذاب يوم الظلة قال : بعث الله عز وجل عليهم وهدة فاخذت بانفاسهم حتى نضجتهم في بيوتهم ، فخرجوا يلتمسون الروح فخرجوا من قريتهم ، فبعث الله

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٩ · ص ٢٨١٤