قوله : فظلت اعناقهم آية 4 < <
| الشعراء : ( 4 - 6 ) إن نشأ ننزل . . . . .
> >
15533 حدثنا أبي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا الوليد ، عن سعيد ، عن قتادة فظلت اعناقهم لها خاضعين حتى لا يلتفت أحد إلى معصية .
15534 اخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلى انا عبد الرزاق ، عن معمر عن قتادة فظلت اعناقهم لها خاضعين قال : لو شاء الله انزل عليهم آية يذلون بها فلا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية الله . قوله تعالى : خاضعين
15535 اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب الي ، انبا اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قوله تعالى : فظلت اعناقهم لها خاضعين قال : الخاضع الذليل قوله وما ياتيهم من ذكر الرحمن محدث الا كانوا عنه معرضين
15536 حدثنا محمد بن يحيى انبا العباس بن الوليد النرسي ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة وما ياتيهم من ذكر من الرحمن محدث يقول : ما ياتيهم من شيء من كتاب الله الا كانوا عنه معرضين يقول الا اعرضوا عنه وفي قوله : فقد كذبوا فسياتيهم انباء يعني يوم القيامة ما كانوا به يستهزءون يقول : انباء ما استهزؤا به من كتاب الله عز وجل . قوله تعالى : اولم يروا إلى الأرض كم انبتنا فيها من كل زوج كريم < <
| الشعراء : ( 7 ) أو لم يروا . . . . .
> >
15537 حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : من كل زوج كريم قال : من نبات الارص مما ياكل الناس والانعام . الوجه الثاني
15537 حدثنا أبي ، ثنا قبيصه ، ثنا سفيان ، عن رجل ، عن الشعبي في قوله كم انبتنا فيها من كل زوج كريم قال : الناس من نبات الأرض فمن دخل الجنة فهو كريم ومن دخل النار فهو لئيم . قوله : كريم
15539 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء عن سعيد بن جبير قوله : كريم يعني حسن وروي ، عن قتادة مثل ذلك .