تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هم الفاسقون بلغنا والله اعلم انه يعني بمن كفر يقول : من كفر هذه النعمة التي ذكرها وفعلها بهم فانعم بها عليهم فاولئك هم الفاسقون . قوله تعالى : فاولئك هم الفاسقون

14779 ذكر عن سليمان بن حرب ، انبا حماد بن زيد ، عن ابن جريج ، عن مجاهد فاولئك هم الفاسقون العاصون . قوله تعالى : واقيموا الصلاة واتوا الزكاة < <

| النور : ( 56 ) وأقيموا الصلاة وآتوا . . . . .

> > تقدم تفسيرها آية 56 قوله تعالى : واطيعوا الرسول لعلكم ترحمون

14780 حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا يعلى بن عبيد ، ثنا عبد الملك ، عن عطاء في قوله : واطيعوا الرسول قال : طاعة الرسول اتباع الكتاب والسنة .

14781 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني ابن لهيعة ، عن عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير قوله : لعلكم يعني : لكي . قوله تعالى : لا تحسبن الذين كفروا آية 57 < <

| النور : ( 57 ) لا تحسبن الذين . . . . .

> >

14782 حدثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا سلمة قال : قال ابن اسحاق : لا تحسبن اي لا تظنن . قوله تعالى : معجزين في الأرض

14783 حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن الحارث ، انبا بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس في قوله : معجزين قال : سابقين - وروى ، عن قتادة مثل ذلك .

14784 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن الحسن ، حدثني علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن عكرمة قوله : لا تحسبن الذين كفروا معجزين يقول : مغالبين واذا قرات معجزين يقول : مبطئين . قوله تعالى : وماواهم النار ولبئس المصير

14785 حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا سلمة قال : قال محمد بن اسحاق : وماواهم النار ولبئس المصير اي فلا تظنوا ان لهم عاقبة نصر ولا ظهور عليكم ما اعتصمتم بي واتبعتم امري .

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٨ · ص ٢٦٣١