تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14742 ذكر عن محمد بن أبي حماد ، ثنا مهران عن المبارك بن فضالة ، عن الحسن وان يكن لهم الحق ياتوا اليه مذعنين يقول : مطيعين . قوله تعالى : افي قلوبهم مرض إلى قوله : ورسله آية 50 < <

| النور : ( 50 ) أفي قلوبهم مرض . . . . .

> >

14743 حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن الحارث ، انبا بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس افي قلوبهم مرض قال : المرض النفاق تقدم تفسيره . قوله : بل اولئك هم الظالمون

14744 حدثنا أبي ، ثنا موسى بن اسماعيل ، ثنا مبارك ، عن الحسن قوله : بل اولئك هم الظالمون قال : كان الرجل اذا اراد ان يظلم فدعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم اعرض وقال : انطلق إلى فلان فانزل الله : بل اولئك هم الظالمون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان بينه وبين اخيه شيء يدعي إلى حكم من حكام المسلمين فابى ان يجيب فهو ظالم لا حق له . قوله : انما كان قول المؤمنين اذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم آية 51 < <

| النور : ( 51 ) إنما كان قول . . . . .

> >

14745 حدثنا محمد بن يحيى ، انبا العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة قال الله عز وجل : انما كان قول المؤمنين اذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا واولئك هم المفلحون .

وقد ذكر لنا ان عبادة بن الصامت كان عقيبا بدريا أحد نقباء الانصار ، وذكر لنا انه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ان لا يخاف في الله لومة لائم وانه لما حضره الموت دعا ابن اخته جنادة بن أبي امية فقال : الا انبئك ماذا عليك وماذا لك ؟ قال : بلى ، قال : فان عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ، ومنشطك ومكرهك ، واثرة عليك ، وعليك ان تقيم لسانك بالعدل ، وان لا تنازع الامر اهله الا ان يامروك بمعصية الله بواحا ، فما امرت به من شيء يخالف كتاب الله فاتبع كتاب الله ، وذكر لنا ان أبا الدرداء قال : لا اسلام الا بطاعة الله ولا خير الا في جماعة ،

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٨ · ص ٢٦٢٣