تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القذف هينا ، وفي قوله : وهو عند الله عظيم يعني في الوزر ، وفي قوله : لولا اذ سمعتموه يعني : القذف ، قلتم : ما يكون لنا ، يعني : الا قلتم : ما يكون لنا يعني ما ينبغي لنا ، وفي قوله : ان نتكلم بهذا يعني القذف ، ولم تره اعيننا .

14237 حدثنا أبي ، ثنا هوذة ، ثنا عوف ، عن الحسن : ما يكون لنا ان نتكلم بهذا قالوا : هذا لا ينبغي لنا ان نتكلم به ، الا من قام عليه اربعة من الشهود ، أو اقيم عليه حد الزنا . قوله : سبحانك هذا بهتان عظيم آية 16 < <

| النور : ( 16 ) ولولا إذ سمعتموه . . . . .

> >

14238 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا حفص بن غياث ، عن حجاج ، عن ابن أبي ملكية ، عن ابن عباس : سبحان قال : تنزيه الله نفسه عن السوء .

14239 حدثنا أبو زرعة ، ثنا ابن بكير ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير في قول الله : سبحانك يعني : الا قلتم ، سبحانك هذا بهتان عظيم ، يعني : الا قلتم هذا كذب بهتان عظيم ، مثل ما قال سعد بن معاذ الانصاري ، وذلك ان سعدا لما سمع قول من خاض في امر عائشة فقال : سبحانك هذا بهتان عظيم ، والبهتان الذي يبهت فيقول ما لم يكن . قوله تعالى : ويعظكم الله آية 17 < <

| النور : ( 17 ) يعظكم الله أن . . . . .

> >

14240 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا حفص بن عمر ، والمحاربي عن ليث ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس : يعظكم الله ان تعودوا لمثله ابدا قال : يحرج الله ان تعودوا لمثله ابدا .

14241 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير ، قال : ثم وعظ الله الذين خاضوا في امر عائشة ، فقال : يعظكم ان تعودوا لمثله ابدا يعني : القذف ، ان كنتم مؤمنين ، يعني مصدقين . وفي قوله : ويبين الله لكم الايات يعني ما ذكر من المواعظ . قوله : والله عليم حكيم < <

| النور : ( 18 ) ويبين الله لكم . . . . .

> > قد تقدم تفسيره قوله : ان الذين يحبون آية 19 < <

| النور : ( 19 - 20 ) إن الذين يحبون . . . . .

> >

14242 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٨ · ص ٢٥٤٩