تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السماوات والأرض الم تعلموا انه لا يامن غدا الا من حذر اليوم وخافه وباع نافذا بباق وقليلا بكثير ، وخوفا بامان الا ترون انكم من اصلاب الهالكين وسيكون من بعدكم الباقون حين تردون إلى خير الوارثين ؟ ثم انكم في كل يوم تشيعون غاديا ورائحا إلى الله قد قضى نحبه وانقضى اجله حتى تغيبوه في صدع من الأرض ، في بطن صدع غير ممتد ولا موسد ، قد فارق الاحباب ، وباشر التراب ، وواجه الحساب ، مرتهن بعمله ، غني عن ما ترك ، فقير إلى ما قدم ، فاتقوا الله قبل انقضاء مواثيقه ، ونزول الموت بكم . ثم رفع جعل طرف ردائه على وجهه فبكى وابكى من حوله . قوله تعالى : فتعالى الله الملك الحق

14070 حدثنا يحيى بن نصر الخولاني ، ثنا ابن وهب ، اخبرني ابن لهيعة ، عن ابن هبيرة ، عن حنش بن عبيد الله ، ان رجلا مصابا مر به على ابن مسعود ، فقرا في اذنه افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون . فتعالى الله الملك الحق لا اله الا هو رب العرش الكريم حتى ختم السورة فبرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بماذا قرات في اذنه ؟ فاخبره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لو ان رجلا موقنا قراها على جبل لزال .

14071 حدثنا الحسين بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، ثنا حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد تعالى الله قال : هو الانكاف انكف نفسه انكفته الملائكة وما سبح له . قوله تعالى : الملك

14072 حدثنا اسحاق بن وهب العلاف الواسطي ، ثنا أبو المسيب سلمة بن سلام ، ثنا أبو بكر بن خنيس ، عن نهشل بن سعيد ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : امان لامتي من الغرق اذا ركبوا في السفن ، بسم الله الملك وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٨ · ص ٢٥١٣