تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الرزاق ثنا معمر ، عن قتادة : وادخلوا من ابواب متفرقة قال : كانوا قد اوتوا صورا ، وجمالا ، فخشي عليهم انفس الناس . قوله : وما اغني عنكم من الله من شء ان الحكم الا لله عليه توكلت

11771 حدثنا علي بن الحسن ، ثنا أبو الجماهر ، انبا سعيد بن بشير ، عن قتادة قوله : وما اغنى عنكم من الله من شيء ان الحكم الا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون قال : خشى نبي الله انفس الناس ، على بنيه وكانوا ذوي صورة وجمال . قوله تعالى : ولما دخلوا من حيث امرهم ابوهم آية 68 < <

| يوسف : ( 68 ) ولما دخلوا من . . . . .

> >

11772 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا سلمة ، عن محمد بن اسحاق قال : فلما دخلوا على يوسف ، قالوا : هذا اخونا الذي امرتنا ان ناتيك به ، وقد جئناك به . قوله تعالى : الا حاجة في نفس يعقوب قضاها

11773 حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : حاجة في نفس يعقوب قضاها اي : خيفة العين على بنيه .

11774 حدثنا محمد بن العباس ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، ثنا سلمة ، عن محمد بن اسحاق ، قوله : الا حاجة في نفس يعقوب قضاها والحاجة التي كانت في نفس يعقوب ما تخوف على بنيه من انفس الناس لعدتهم ولهيئتهم . قوله عز وجل وانه لذو علم لما علمناه

11775 حدثنا علي بن الحسن ، ثنا أبو الجماهر ، انبا سعيد ، ثنا قتادة قوله : وانه لذو علم واعلمه ان خير العلم ما نفع ، وان افضل الهدي ما اتبع وان اغوى الضلالة ، الضلالة بعد الهدى ، وانما ينتفع بالعلم من علمه ، ثم عمل به ولا ينتفع به من علمه ثم تركه .

11776 حدثنا محمد بن يحيى ثنا العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : لما علمناه اي : مما علمناه .

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٧ · الصفحة ٢١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٧ · ص ٢١٦٩