تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلامة قال نافع بن الازرق لابن عباس ما الورود قال : الدخول قال انما الورود : الوقوف على شفيرها قال : فقال ابن عباس والله لاردنها ولتردنها واني لارجوا ان اكون من الذين قال الله : ثم ننجي الذين اتقوا وتكون انت من الذين قال الله تعالى : ونذر الظالمين فيها جثيا قال : وكذلك كان يقراها ويحك يانافع بن الازرق اما تقرا كتاب الله وما امر فرعون برشيد يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار افتراه ويحك انما اقامهم على شفيرها والله تعالى يقول : ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب قوله تعالى : وبئس الورد المورود

11195 اخبرنا أحمد بن الازهر أبو الازهر فيما كتب إلى ثنا وهب بن جرير ثنا ابى عن علي بن الحكم عن الضحاك اما قوله : وبئس الورد المورود فان ابن عباس كان يقول : المورود في القران اربعة اوراد وان منكم الا واردها قوله تعالى : واتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة < <

| هود : ( 99 ) وأتبعوا في هذه . . . . .

> >

11196 حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن ابى نجيح عن مجاهد قوله : واتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة : زيدوا بلعنة اخرى فتلك لعنتان

11197 حدثنا عبد الله بن سليمان الاشعث ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات ثنا اسباط عن السدى واتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة قال : لم يبعث نبي بعد فرعون الا لعن علي لسانه ويوم القيامة ترفد لعنة الله اخرى في النار قوله تعالى : الرفد المرفود

11198 حدثنا ابى ثنا أبو صالح حدثنى معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : بئس الرفد المرفود يقول : لعنة الدنيا والاخرة

11199 حدثنا أبي ثنا هشام بن خالد ثنا شعيب بن اسحاق ثنا ابن أبي عروبة عن قتادة بئس الرفد المرفود يقول : ترادفت عليه لعنتان من الله لعنة الدنيا والاخرة

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٦ · ص ٢٠٨١