تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال لما مرض أبو طالب اتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال المسلمون : هذا محمد يستغفر لعمه وقد استغفر إبراهيم لابيه قال : فاستغفروا لقراباتهم من المشركين قال : ثم انزل الله : وما كان استغفار إبراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه قال : كان يرجوه في حياته فلما تبين له انه عدو لله تبرا منه

10057 حدثنا محمد بن يحيي انبا العباس بن الوليد ثنا يزيد عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال : ثم عذر الله نبيه إبراهيم فقال : وما كان استغفار إبراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه فلما تبين له انه عدو لله لما مات علي شركه تبرا منه قوله تعالى : فلما تبين له

10058 حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق انبا معمر عن الزهري مالا احصى عن ابن المسيب عن أبيه فلما تبين له انه عدو لله قال : لما مات وهو كافر - وروى عن مجاهد والحسن انهما قالا : لما مات

10059 حدثنا ابى ثنا محمد بن عبد الاعلى ثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة : تبين له حين مات وعلم ان التوبة قد انقطعت منه قوله تعالى : تبرا منه

10060 حدثنا أبو سعيد ثنا أبو نعيم عن سفيان عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - يستغفر لابيه فلما مات لم يستغفر له - وروى عن الحكم بن عتيبة قال : تبرا منه حين مات ولم يؤمن قوله تعالى : ان إبراهيم لاواه

10061 حدثنا عمرو بن عبد الله الاود ثنا وكيع عن شعبة عن ابى يونس الباهلي سمعت رجلا كان بمكة اصله رومي يحده عن أبي ذر قال : كان رجل يطوف بالبيت ويقول في دعائه : اوه اوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انه لاواه قال أبو ذر فخرجت ليلة فاذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معه المصباح يدفن ذلك الرجل

10062 حدثنا حجاج بن حمزة ثنا علي بن الحسن بن شقيق انبا عبد الله بن

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٦ · ص ١٨٩٥