تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى : واخرون اعترفوا بذنوبهم آية 102 < <

| التوبة : ( 102 ) وآخرون اعترفوا بذنوبهم . . . . .

> >

10303 حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا قال : كان عشرة رهط تخلفوا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك ، فلما حضر رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اوثق سبعة منهم انفسهم بسواري المسجد فكان ممر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اذا رجع من المسجد عليهم فلما راهم قال : من هؤلاء الموثقون انفسهم بالسواري ؟ قالوا : هذا أبو لبابة واصحاب له تخلفوا عنك يارسول الله اوثقوا انفسهم حتى يطلقهم النبي صلى الله عليه وسلم ويعذرهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وانا اقسم بالله لا اطلقهم ولا اعذرهم حتى يكون الله هو الذي يطلقهم ويعذرهم رغبوا عني وتخلفوا عن الغزو مع المسلمين فلما بلغهم ذلك قالوا : نحن والله لا نطلق انفسنا حتى يكون الله هو الذين يطلقنا فانزل الله : واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم فلما نزلت ارسل اليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطلقهم وعذرهم

10304 حدثنا أبي ثنا سعيد بن عبد الحميد الرازي ثنا يعقوب عن زيد واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا قال : هم الثمانية الذين ربطوا انفسهم بالسواري منهم : كردم ومرداس وابو لبابة ، فلما اطلقهم النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يانبي الله ، خذ من اموالنا صدقة

10305 اخبرنا محمد بن سعد فيما كتب الي ثنا ابى ثنا عمي عن أبيه عن جده عن ابن عباس ، قوله : واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا وذلك ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزا عزوة تبوك ، فتخلف أبو لبابة ورجلان معه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ان أبا لبابة ورجلين معه تفكروا وندموا وايقنوا بالهلكة وقالوا : نحن في الظل والطمانينة مع النساء ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنون معه في الجهاد ! والله لنوثقن انفسنا بالسواري فلا نطلقها حتى يكونه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطلقنا ويعذرنا فانطلق أبو لبابة فاوثق نفسه ورجلان معه بسواري المسجد ، وبقى ثلاثة منهم لم يوثقوا انفسهم ،

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٦ · ص ١٨٧٢