تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محملا ، فلما راى الله عز وجل حرصهم على محبته ومحبة رسوله ، انزل عذرهم في كتابه فقال : ليس على الضغفاء ولا على المرضى إلى قوله : تولوا واعينهم تفيض من الدمع الاية

10201 حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات ثنا اسباط عن السدى قوله : ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه قال : اقبل رجلان من الانصار ، احدهما يقال له : عبد الله بن الازرق والاخر : أبو ليلى فسالوا ، النبي - صلى الله عليه وسلم - ان يحملهم فيخرجون معه فقال : لا اجد ما احملكم عليه فبكوا حزنا الا يجدوا ما ينفقون قوله تعالى : انما السبيل علي الذين يستئذنوك آية 93 < <

| التوبة : ( 93 ) إنما السبيل على . . . . .

> >

بياض قوله تعالى : رضوا بان يكونوا مع الخوالف

قد تقدم تفسيره قوله تعالى : يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم آية 94 . < <

| التوبة : ( 94 ) يعتذرون إليكم إذا . . . . .

> >

10202 حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا محمد بن عمرو ثنا سلمة عن محمد بن اسحاق قال : ثم ذكر حلفهم للمسلمين واعتذارهم اليهم يعني قوله : يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم قوله تعالى : لا تعتذروا لن نؤمن لكم

10203 حدثنا عبد الله بن سليمان ثنا الحسين بن علي ثنا عامر بن الفرات ثنا اسباط عن السدى قوله : قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبانا الله من اخباركم فاخبرنا انكم لو خرجتم ما زدتمونا الا خبالا وسيرى الله عملكم ورسوله فسيرون ما تفعلون قوله تعالى : عالم الغيب والشهادة الاية

10204 حدثنا علي بن الحسين ثنا المقدمي ثنا عامر بن صالح عن أبي بكر

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٦ · ص ١٨٦٤