تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فجئنا إلى موج من البحر وسطه احابيش منهم حاسر ومقنع

ثلاثة الاف ونحن نصية ثلاث مئين ان كثرن فاربع

9055 حدثنا ابى ثنا الحسن بن الربيع ثنا عبد الله بن ادريس ثنا محمد بن اسحاق انبا محمد بن مسلم الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان ومحمد بن يحيى بن حيان وحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وعبد الله بن أبي بكر بن محمد وغيرهم من علمائنا قالوا : لم اصيب اصحاب بدر اصحاب القليب من قريش ورجع أبو سفيان بعيره إلى مكة مشى عبد الله بن أبي ربيعة واخوانهم ببدر فقالوا : يا معشر قريش ، ان محمدا قد وتركم وقتل خياركم فاعينونا بهذا المال ، لعلنا ندرك منه بعض ما اصاب منا ، ففعلوا وفيهم انزل الله تعالى ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله الاية . قوله تعالى : ليصدوا عن سبيل الله

9056 اخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الاودي - فيما كتب إلى - ثنا أحمد بن المفضل حدثنا اسباط عن السدى ليصدوا عن سبيل الله وهو محمد صلى الله عليه وسلم . قوله تعالى : فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة

9057 وبه عن السدى فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة يقول : ندامة يوم القيامة . قوله تعالى : ثم يغلبون

9058 حدثنا أبي ثنا أحمد بن المقدام ثنا محمد بن بكر البرسناني ثنا سليم بن نفيع القرشي عن خلف ابى الفضل القرشي عن كتاب عمر بن عبد العزيز قال : قول الله : يغلبون فاخبرهم بعذابهم بالقتل في الدنيا والاخرى بالنار . قوله تعالى : والذين كفروا إلى جهنم يحشرون

9059 حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : هم الكفار الذين خلقهم الله للنار وخلق النار لهم فالت عنهم الدنيا ، وحرمت عليهم الجنة .

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٥ · ص ١٦٩٨