تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويجمعونه ، واحدقت طائفة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصيب العدو منه غرة .

قال الذين جمعوا الغنائم : نحن حويناهم وجمعناها فليس لاحد فيها نصيب ، وقال الذين خرجوا في طلب العدو : لستم باحق بها منا ، نحن نفينا عنها العدو وهزمناهم ، وقال الذين احدقوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - لستم باحق بها منا ، احدقنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخفنا ان يصيب العدو منه غرة فاشتغلنا به فنزلت يسئلونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول وفاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين فسقسمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين المسلمين ، وكان يقول : ليرد قوى المسلمين على ضعيفهم . اخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى حدثنا أحمد بن مفضل حدثنا اسباط عن السدى واصلحوا ذات بينكم قال : لاتستبوا .

8770 حدثنا ابى ثنا هشام بن عمار ثنا الوليد حدثنا سعيد بن عبد العزيز انه سمع مكحولا يحدث : ان صلاح ذات بينهم كان ان ردت الغنائم ، فقسمت بين من ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وبين من قاتل وغنم . وروى عن قتادة ومطر انهما قالا امرهم ان يرد بعضهم على بعض . قوله تعالى : واطيعوا الله ورسوله

8771 حدثنا المنذر بن شاذان ثنا يعلي بن عبيد ثنا عبد الملك عن عطاء في قوله : واطيعوا الله ورسوله قال : طاعة الرسول اتباع الكتاب والسنة .

الوجه الثاني :

8772 حدثنا علي بن الحسين حدثنا أبو الطاهر انبا ابن وهب ، حدثني أبو صخر عن محمد بن كعب القرظى قال واخبرنا أبو معاوية البجلي عن سعيد بن جير واطيعوا الله ورسوله اسلموا السيف اليه ثم نسخت واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسة .

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٥ · ص ١٦٥٤