والوجه الثاني :
5242 حدثنا أبي ، ثنا عبد الله بن عمران ، ثنا عبيد الله بن موسى ، انبا اسرائيل ، عن السدي ، عن أبي مالك في قوله : والذين عقدت ايمانكم الاية . قال : كان الرجل في الجاهلية ياتي القوم ، فيعقدون له انه رجل منهم ان كان ضرا أو نفعا أو دما ، فانه فيهم مثلهم ، وياخذوا له من انفسهم مثل الذي ياخذون منه ، قال : فكانوا اذا كان قتال قالوا : يا فلان : انت منا فانصرنا ، قالوا : وان كانت منفعة قالوا : اعطنا انت منا ، ولم ينصروه كنصرة بعضهم بعضا ان استنصروه ، وان نزل به امر اعطاه بعضهم ومنعه بعضهم ، ولم يعطوه مثل الذي ياخذون منه ، قال : فاتوا النبي صلى الله عليه وسلم فسالوه وتحرجوا من ذلك ، وقالوا : قد عاقدناهم في الجاهلية ، فانزل الله تعالى : والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم قال : اعطوهم مثل الذي تاخذون منهم . والوجه الثالث :
5243 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير قوله : فاتوهم نصيبهم : من الميراث . قوله تعالى : ان الله كان على كل شيء شهيدا قوله تعالى : الرجال قوامون على النساء آية 34 < <
| النساء : ( 34 ) الرجال قوامون على . . . . .
> >
5244 حدثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا ابن أبي ذئب ، عن سعيد يعني : المقبري : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير النساء اللاتي اذا نظرت اليها سرتك ، واذا امرتها اطاعتك ، واذا غبت عنها حفظتك في مالها ونفسها ، وتلا هذه الاية : الرجال قوامون على النساء إلى اخر الاية - وروي عن السدي ، ومقاتل بن حيان مثل ذلك .
5245 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : الرجال قوامون على النساء يعني : امراء عليهن ، ان تطيعه فيما امرها الله به من طاعة ، وطاعته ان تكون محسنة إلى اهله حافظة لماله - وروي عن السدي ومقاتل بن حيان نحو ذلك .