تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى : ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا آية 154 < <

| آل عمران : ( 153 ) إذ تصعدون ولا . . . . .

> >

4358 حدثنا الفضل بن شاذان ، ثنا يحيى بن عبد الحميد ، ثنا عبد الله بن جعفر المخرمي ، عن أبي عون ، عن المسور بن مخرمة ، عن عبد الرحمن بن عوف ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا قال : القى عليهم النوم .

4359 حدثنا الحسن بن داود بن مهران المؤدب والمنذر بن شاذان قالا ، ثنا الحسن بن بشر البجلي ، ثنا الحكم بن عبد الملك ، عن قتادة ، عن انس ، عن أبي طلحة قال : كنت أحد من انزل الله فيه : ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا وكنت انعس حتى يسقط سيفي من يدي ، ثم اتناوله . وفي حديث المنذر : وكان سيفي يسقط مني ، ثم اتناوله بيدي .

4360 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا أبو نعيم ووكيع ، عن سفيان ، عن عاصم عن أبي رزين ، عن عبد الله بن مسعود قال : النعاس في القتال من الله ، وفي الصلاة من الشيطان .

4361 حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، انبا عبد الرزاق ، انبا معمر ، عن قتادة امنة نعاسا قال : القى الله عليهم النعاس فكان ذلك امنة لهم .

4362 حدثنا أبي ثنا دحيم ، ثنا الوليد ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الاسود ، عن عروة بن الزبير ، عن أبيه الزبير بن العوام قال : لما التقينا يوم بدر سلط الله علينا النعاس ، فان كنت لا تشرد فيجلدني ، واتشدد فيجلدني ، ما اطيق الا ذلك ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في اصحابه كذلك ، ودنا منا المشركون حتى قالوا : والله ما تحت الجحف أحد . قال الزبير : وكان اول من استقل من تلك السكتة والنعسة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قوله تعالى : يغشى طائفة منكم

4363 اخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، ثنا محمد بن شعيب بن شابور ، اخبرني سعيد بن بشير عن قتادة في قول الله تعالى : يغشي طائفة منكم قال : وكانوا يومئذ فرقتين ، فاما فرقة فغشيها النعاس .

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٣ · الصفحة ٧٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٣ · ص ٧٩٣