5814 حدثنا ابن المقريء ، ثنا سفيان قال : سمعت أبا الزناد قال : سمعت شيخا في مسجد منى يحدث خارجة بن زيد يقول : سمعت اباك يقول : نزلت الشديدة يعني قوله : ومن يقتل مؤمنا متعمدا الاية يعد الهينة يعني ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق الاية بستة اشهر .
5815 حدثني أبي ، حدثني النفيلي ، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن مجالد بن عوف ، عن زيد بن ثابت بنحوه . وروي عن أبي هريرة ، وابن عمر ، وابي سلمة ، وعبيد بن عمير ، والحسن ، والضحاك ، وقتادة قالوا : ليس له توبة والاية محكمة . والوجه الثاني :
5816 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ابن دينار عن سعيد بن جبير في قوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم قال : نزلت في مقيس بن ضبابة الكناني ، وذلك انه اسلم واخوه هشام بن ضبابة ، وكان بالمدينة فوجد مقيس اخاه هشاما ذات يوم قتيلا في الانصار في بني النجار ، فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فاخبره بذلك ، فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من قريش من بني فهر ومعه مقيس إلى بني النجار ومنازلهم يومئذ بقباء ان ادفعوا إلى مقيس قاتل اخيه ان علمتم ذلك والا فادفعوا اليه الدية ، فلما جاءهم الرسول ، قالوا : السمع والطاعة لله وللرسول ، والله ما نعلم له قاتلا ولكن نؤدي الدية فدفعوا إلى مقيس مائة من الابل دية اخيه ، فلما انصرف مقيس والفهري راجعين من قباء إلى المدينة وبينهما ساعة ، عمد مقيس إلى الفهري رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتله ، وارتد عن الاسلام وركب جملا منها وساق معه البقية ولحق بمكة وهو يقول في شعر له :
قتلت به فهرا وحملت عقلهسراة بني النجار ارباب فارع
وادركت ثاري واضطجعت موسداوكنت إلى الاوثان اول راجع