تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجل قتل نبيا ، أو رجل امربالمنكر ونهى عن المعروف ، ثم قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقتلون النبين بغير حق و يقتلون الذين بامرون بالقسط من الناس إلى قوله : و ما لهم من ناصرين ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ياابا عبيدة قتلت بنو اسرائيل ثلاثة و اربعين نبيا من اول النهار في ساعة واحدة فقام مائة رجل و سبعين رجلا من بني اسرائيل ، فامروا من قتلهم بالمعروف و نهوهم عن المنكر ، فقتلوا جميعا من اخر النهار في ذلك اليوم ، فهم الذين ذكر الله عز و جل . قوله تعالى : و يقتلون الذين بامرون بالقسط من الناس

3333 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه قال قتادة قوله : وبقتلون الذين يامرون بالقسط من الناس قال : هؤلاء اهل الكتاب ، كان اتباع الانبياء ينهونهم و يذكرونهم بالله ، فيقتلونهم .

3334 حدثنا الحجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : قوله : ويقتلون الذين يامرون بالقسط من الناس حدثنى عن معقل بن أبي مسكين قال : كان النبي من بني اسرائيل ياتيه الوحي ياتي بني اسرائيل فيذكرون قومهم ولم يكن ياتيهم كتاب فيقتلون ، فيقوم رجال ممن اتبعهم و صدقهم فيذكرون قومهم فيقتلون ، فهم الذين يامرون بالقسط من الناس . قال أبو محمد : و روى عن الحسن قال : هم الكفار الذين كانوا يعبدون الاصنام ، كانوا يقتلون النبين الذين يامرون بالقسط من الناس .

و فيه وجه اخر :

3335 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا اسحاق بن إبراهيم قال : سمعت سفيان يقول ، الذين امروا بالقسط من الناس قال : هم خلفاء الانبياء . قوله تعالى : فبشرهم بعذاب اليم

3336 حدثنا أبي أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، حدثنى أبي : عمرو بن الضحاك ، ثنا أبي شبيب بن بشر ، انباعكرمة ، عن ابن عباس في قول الله : عذاب اليم قال : اليم : قال : كل شئ موجع .

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٢ · ص ٦٢١