تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إبراهيم خليلا ، وكلم موسى تكليما ، وجعل عيسى كمثل ادم ، خلقه من تراب ، ثم قال له : كن فيكون ، وهو عبد الله ورسوله ، من كلمة الله وروحه ، واتى سليمان ملكا لا ينبغي لاحد من بعده ، واتى داود زبورا ، وغفر لمحمد بن عبد الله ، ما تقدم من ذنبه وما تاخر .

2552 حدثنا الحسن بن المنهال القطان ، ثنا محمد بن عبد الله ابن عمار ، ثنا عفيف ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن اسلم ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض بالعلم . قوله : منهم من كلم الله

2553 حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد 1 في قول الله تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله قال : كلم الله موسى .

وروى عن الشعبي ، نحو ذلك . قوله تعالى : ورفع بعضهم درجات

2554 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : درجات يعني فضائل . قوله : واتينا عيسى بن مريم البينت

2555 حدثنا محمد بن يحيى ، ابنا أبو غسان ، ثنا سلمة ، قال : قال محمد ابن اسحاق ، حدثني محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس واتينا عيسى بن مريم البينات اي : الايات التي وضع على يديه من احياء الموتى وخلقه من الطين كهيئة الطير ثم ينفح فيه الروح ، فيكون طيرا باذن الله ، وابراء الاسقام ، والخبر بكثير من الغيوب ، مما يدخرون في بيوتهم ، وما رد عليهم من التوارة ، مع الانجيل الذي احدث الله اليه .

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٢ · ص ٤٨٣