تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى : وما تفعلوا من خير

قد تقدم تفسيره . قوله تعالى : فان الله به عليم

2011 حدثنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلى ، ثنا الحسين بن محمد المروذي ، ثنا شيبان ، عن قتادة ، قوله : فان الله به عليم .

قال : محفوظ ذلك عند الله ، عالم به شاكر له وانه لا شيء اشكر من الله ولا اجزا بخير من الله . قوله تعالى : كتب عليكم القتال آية 216 < <

| البقرة : ( 216 ) كتب عليكم القتال . . . . .

> >

2012 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، ثنا عبد الله بن لهيعة اخبرني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : كتب عليكم القتال وذلك ان الله تبارك وتعالى امر النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بمكة ، بالتوحيد واقام الصلاة ، وايتاء الزكاة ، وان يكفوا ايديهم عن القتال ، فلما هاجر إلى المدينة ، نزلت سائر الفرائض واذن لهم في القتال ، فنزلت : كتب عليكم القتال يعني فرض عليكم ، واذن لهم بعد ما كان نهاهم عنه .

والوجه الثاني :

2013 حدثنا أبي ، ثنا يزيد بن عبد العزيز الطيالسي ، ثنا خلاد بن عبد الله الواسطى ، عن حسين بن قيس ، عن عكرمة ، في قوله : كتب عليكم القتال وهو كره لكم قال : نسختها هذه الاية : سمعنا واطعنا .

2014 حدثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن موسى ، ثنا حجاج بن محمد ، عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : ما تقول في قوله : كتب عليكم القتال وهو كره لكم اوجب الغزو على الناس من اجلها ؟ قال : لا ، كتب على اولئك حينئذ .

الوجه الثالث :

2015 اخبرنا يونس بن عبد الاعلى قراءة ، انبا ابن وهب اخبرني خالد بن حميد ، عن بكر بن عمرو ، عن ابن شهاب ، في قول الله : كتب عليكم القتال وهو

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ٢ · ص ٣٨٢