تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

<

> 1 ( سورة قريش 106 ) 1 <

>

19486 عن اسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لايلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف ويحكم يا قريش اعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف . قوله تعالى : لايلاف قريش < <

| قريش : ( 1 - 2 ) لإيلاف قريش

> >

19487 عن ابن عباس في قوله : لايلاف قريش قال : نعمته على قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف قال : كانوا يشتون بمكة ، ويصيفون بالطائف ، فليعبدوا رب هذا البيت قال الكعبة الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف قال الجزام .

19488 عن مجاهد قوله : لايلاف قريش قال نعمتي على قريش .

ايلافهم رحلة الشتاء والصيف قال : ايلافهم ذلك ، فلا يشق عليهم رحلة الشتاء ولا صيف وامنهم من خوف قال من كل غزو في حرمهم . قوله تعالى : الذي اطعمهم من جوع < <

| قريش : ( 4 ) الذي أطعمهم من . . . . .

> >

19489 عن ابن عباس في قوله : الذي اطعمهم من جوع يعني قريشا اهل مكة بدعوة إبراهيم - حيث قال : وارزقهم من الثمرات وامنهم من خوفحيث قال إبراهيم : رب اجعل هذا البلد امنا .

19490 عن قتادة في قوله : لايلاف قريش قال : عادة قريش رحلة في الشتاء ورحلة في الصيف ، وفي قوله : وامنهم من خوف قال : كانوا يقولون نحن من حرم الله ، فلا يعرض لهم أحد في الجاهلية يامنون بذلك ، وكان غيرهم من قبائل العرب اذا خرج اغير عليهم .

19491 عن عكرمة قال : كانت قريش تتجر ، شتاء وصيفا ، فتاخذ في الشتاء على طريق البحر وايلة إلى فلسطين يلتمسون الدفاء ، واما الصيف فياخذون قبل بصري واذرعات ، يلتمسون البرد فذلك قوله : ايلافهم .

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ١٠ · ص ٣٤٦٧