تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

<

> 1 ( سورة العاديات 100 ) 1 <

>

قوله تعالى : قل يا ايها الكافرون

19441 عن ابن عباس قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا فاستمرت شهرا لا ياتيه منها خبر فنزلت : والعاديات ضبحا ضبحت بارجلها . قوله تعالى : والعاديات ضبحا < <

| العاديات : ( 1 ) والعاديات ضبحا

> >

19442 عن ابن عباس قال : بينما انا في الحجر جالس ، اذ اتاني رجل فسال عن العاديات ضبحا فقلت : الخيل حين تغير في سبيل الله ثم تاوي إلى الليل ، فيصنعون طعامهم ، ويورون نارهم ، فانفتل عني فذهب عني إلى علي بن أبي طالب وهو جالس تحت سقاية زمزم ، فساله عن العاديات ضبحا فقال : سالت عنها احدا قبلي ؟ قال : نعم سالت عنها ابن عباس ، فقال هي الخيل حين تغير في سبيل الله فقال : اذهب فادعه لي ، فلما وقفت على راسه قال : تفتي الناس بما لا علم لك والله ان اول غزوة في الاسلام لبدر ، وما كان معنا الا فرسان فرس للزبير وفرس للمقداد بن الاسود ، فكيف يكون العاديات ضبحا ؟ انما العاديات ضبحا من عرفة إلى المزدلفة فاذا ادوا إلى المزدلفة اوروا إلى النيران والمغيرات صبحا من المزدلفة إلى منى فذلك جمع واما قوله : فاثرت به نقعا فهو نقع الأرض حين تطؤه بخفافها وحوافرها . قال ابن عباس : فنزعت عن قولي ورجعت إلى الذي قال علي .

19443 من طريق الاعمش عن إبراهيم عن عبد الله والعاديات ضبحا قال : الابل قال إبراهيم : وقال علي بن أبي طالب : هي الابل وقال ابن عباس : انما كان ذلك في سرية بعثت .

19444 من طريق عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس والعاديات ضبحا قال : ليس بشيء من الدواب يضبح الا كلب أو فرس فالموريات قدحا قال : هو

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٤٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ١٠ · ص ٣٤٥٧