تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

<

> 1 ( سورة العلق 96 ) 1 <

>

قوله تعالى : الذي علم بالقلم ، علم الانسان ما لم يعلم < <

| العلق : ( 4 - 5 ) الذي علم بالقلم

> >

19416 عن قتادة في قوله : الذي علم بالقلم قال : القلم نعمة من الله عظيمة ، لولا القلم لم يقم دين ، ولم يصلح عيش وفي قوله : علم الانسان ما لم يعلم قال الخط . قوله تعالى : ان الانسان ليطغى ان راه استغنى < <

| العلق : ( 6 - 7 ) كلا إن الإنسان . . . . .

> >

19417 عن ابن مسعود قال : منهومان لا يشبعان : صاحب علم وصاحب دنيا ، ولا يستويان ، فاما صاحب العلم فيزداد رضا الرحمن ثم قرا انما يخشى الله من عباده العلماء واما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان ثم قرا ان الانسان ليطغى ان راه استغنى والله اعلم .

19418 وقال ابن جرير : حدثنا ابن عبد الاعلى ، حدثنا المعتمر عن أبيه ، حدثنا نعيم بن أبي هند ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : قال أبو جهل : هل يعفى محمد وجهه بين اظهركم ؟ قالوا : نعم . قال : فقال : واللات والعزى ، لئن رايته يصلي كذلك لاطان علي رقبته ، ولاغفرن وجهه في التراب ، فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي ليطا علي رقبته ، قال : فما فجاهم منه الا وهو ينكص علي عقبيه بيديه ، قال : فقيل له : مالك ؟ فقال : ان بيني وبينه خندقا من نار وهولا واجنحة . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ' قال : وانزل الله لا ادري في حديث أبي هريرة أم لا كلا ان الانسان ليطغى . . . إلى اخر السورة . قوله تعالى : ارايت الذي ينهى عبدا اذا صلى < <

| العلق : ( 9 - 10 ) أرأيت الذي ينهى

> >

19419 عن مجاهد ارايت الذي ينهى عبدا اذا صلى قال : أبو جهل نهى محمدا اذا صلى فليدع نادية قال : عشيرته سندع الزيانية قال : الملائكة .

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ١٠ · ص ٣٤٥٠