قوله تعالى : الم تر إلى الذين نهوا عن النجوى آية 7 < <
| المجادلة : ( 7 ) ألم تر أن . . . . .
> >
18842 عن مقاتل بن حيان قال : كان بين يهود وبين النبي صلى الله عليه وسلم موادعة فكانوا اذا مر بهم رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جلسوا يتناجون بينهم ، حتى يظن المؤمن انهم يتناجون بقتله أو بما يكره المؤمن ، فاذا راى المؤمن ذلك خشيهم فترك طريقه عليهم فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن النجوى فلم ينتهوا ، فانزل الله الم تر إلى الذين نهوا عن النجوى الاية . قوله تعالى : حيوك < <
| المجادلة : ( 8 ) ألم تر إلى . . . . .
> >
18843 عن عائشة قالت : دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود فقالوا : السامم عليك يا أبا القاسم ، فقالت عائشة : وعليكم السام واللعنة ، فقال : يا عائشة ان الله لا يحب الفحش ولا التفحش . قلت الا تسمعهم يقولون السام عليك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو ما سمعت ما اقول وعليكم فانزل الله واذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله .
18844 عن ابن عباس في هذه الاية قال : كان المنافقون يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حيوه : سام عليك فنزلت . قوله تعالى : تفسحوا آية 11 < <
| المجادلة : ( 11 ) يا أيها الذين . . . . .
> >
18845 عن قتادة في قوله : اذا قيل لكم تفسحوا الاية قال : نزلت هذه الاية في مجالس الذكر ، وذلك انهم كانوا اذا راوا احدهم مقبلا ضنوا بمجالسهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فامرهم الله ان يفسح بعضهم لبعض .
18846 عن مقاتل بن حيان قال : انزلت هذه الاية يوم جمعة وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ في الصفة وفي المكان ضيق ، وكان يكرم اهل بدر