تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما ترى بذنب وما يعفو الله ، عنه اكثر ، ثم تلا هذه الاية : وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير .

18483 حدثنا أبي : حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدثنا جرير عن أبي البلاد قال : قلت للعلاء بن بدر : وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم وقد ذهب بصري وانا غلام ؟ قال : فبذنوب والديك .

18484 حدثنا أبي ، حدثنا علي بن محمد الطنافسي ، حدثنا وكيع عن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن الضحاك قال : ما نعلم احدا حفظ القران ثم نسيه الا بذنب ثم قرا الضحاك : وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير ثم يقول الضحاك : واي مصيبة اعظم من نسيان القران . قوله تعالى : رواكد إلى قوله : أو يوبقهن بما كسبوا آيات 33 - 34 < <

| الشورى : ( 33 - 34 ) إن يشأ يسكن . . . . .

> >

18485 عن ابن عباس رضي الله عنهما رواكد قالب وقوفا أو يوبقهن قال : يهلكهن . قوله تعالى : والذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون آية 39 < <

| الشورى : ( 39 ) والذين إذا أصابهم . . . . .

> >

18486 عن إبراهيم النخعي رضي الله ، عنه في قوله : والذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون قال : كانوا يكرهون للمؤمنين ان يستذلوا ، وكانوا اذا قدروا عفوا . قوله تعالى : انما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق اولئك لهم عذاب اليم آية 42 < <

| الشورى : ( 42 ) إنما السبيل على . . . . .

> >

18487 حدثنا الحسن بن موسى ، حدثنا سعيد بن زيد اخو حماد بن زيد حدثنا عثمان الشحام ، حدثنا محمد بن واسع قال : قدمت مكة فاذا على الخندق منظرة فاخذت ، فانطلق بي إلى مروان بن المهلب وهو امير على البصرة فقال : حاجتك يا أبا عبد الله . قلت : حاجتي ان استطعت ان تكون كما قال اخو بني عدي قال : ومن اخو بني عدي ؟ قال : العلاء بن زياد ، استعمل صديقا له مرة على عمل فكتب اليه ' اما بعد فان استطعت ان لا تبيت الا وظهرك خفيف ، وبطنك خميص وكفك نقية من دماء المسلمين واموالهم ، فانك اذا فعلت ذلك لم يكن عليك سبيل انما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق اولئك لهم عذاب اليم فقال : صدق

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ١٠ · ص ٣٢٧٩