تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18410 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : يطوي الله السموات بما فيها من الخليقة ، والارضين السبع بما فيها من الخليقة . يطوي كله بيمينه يكون ذلك في يده بمنزلة خردلة . قوله : الا من شاء الله آية 68 < <

| الزمر : ( 68 ) ونفخ في الصور . . . . .

> >

18411 عن قتادة رضي الله عنه في الاية قال : ما يبقى أحد الا مات ، وقد استثنى والله اعلم مثنياه .

18412 عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وعنده طائفة من اصحابه : ' ان الله تبارك وتعالى لما فرغ من خلق السموات والأرض خلق الصور ، فاعطاه اسرافيل ، فهو واضعه على فيه ، شاخص بصره إلى السماء ، فينظر متى يؤمر ، فينفخ فيه . قلت : يا رسول الله وما الصور ؟ قال : القرن ، قلت : فكيف هو ؟ قال : عظيم . والذي بعثني بالحق ان عظم دارة فيه لعرض السموات والأرض ، فينفخ فيه النفخة الاولى فيصعق من في السموات ومن في الأرض ، ثم ينفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون لرب العالمين ، فيامر الله اسرافيل عليه السلام في النفخة الاولى ان يمدها ويطولها فلا يفتر ، وهو الذي يقول الله : ما ينظر هؤلاء الا صيحة احدة مالها من فواق فيسير الله الجبال فتكون سرابا ، وترتج الأرض باهلها رجا فتكون كالسفينة الموسقة في البحر تضربها الرياح تنكفا باهلها كالقناديل المعلقة بالعرش ، تميلها الرياح وهي التي يقول الله : يوم ترجف الراجفة . تتبعها الرادفة . قلوب يومئذ واجفة فيميد الناس على ظهرها وتذهل المراضع وتضع الحوامل ، وتشيب الولدان ، وتطير الشياطين هاربة من الفزع حتى تاتي الاقطار فتلقاها الملائكة ، فتضرب وجوهها فترجع ، وتولى الناس به مدبرين ينادي بعضهم بعضا .

فبينما هم على ذلك اذ تصدعت الأرض كل صدع من قطر إلى قطر ، فراوا امرا عظيما لم يروا مثله ، واخذهم لذلك من الكرب والهول ما الله به عليم ، ثم نظروا إلى السماء فاذا هي كالمهل ، ثم انشقت وانتثرت نجومها ، وخسف شمسها وقمرها فقال

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ١٠ · ص ٣٢٥٦