تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى : وان كنتم في ريب آية 23 < <

| البقرة : ( 23 ) وإن كنتم في . . . . .

> >

234 حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا أبو غسان ، ثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن اسحاق قال : فيما حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا اي في شك مما جاءكم به .

235 حدثنا عصام بن رواد ، ثنا ادم ثنا أبو جعفر ، عن الربيع عن أبي العالية ، في قوله : وان كنتم في ريب قال : في شك . وكذلك فسره الحسن وقتادة والربيع بن انس . قوله : مما نزلنا على عبدنا

236 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار ، ثنا سرور بن المغيرة ، عن عباد بن منصور ، عن الحسن في قوله : وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فهذا قول الله لمن شك من الكفار فيما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم . قوله تعالى فاتوا بسورة من مثله

237 حدثنا الحسن بن محمد الصباح ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد فاتوا بسورة من مثله قال : مثل القران .

238 حدثنا أبو زرعة ثنا العباس بن الوليد النرسي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة قوله فاتوا بسورة من مثله قال من مثل هذا القران حقا وصدقا لا باطل فيه ولا كذب .

239 حدثنا الحسن بن أحمد أبو فاطمة : ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي ثنا سرور بن المغيرة عن عباد بن منصور ، عن الحسن في قوله : فاتوا بسورة من مثله قال : فلا يستطيعون والله ان ياتوا بسورة من مثله ولو حرصوا . قوله : وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين

240 حدثنا محمد بن يحيى ، انبا أبو غسان ثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ١ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ١ · ص ٦٣