تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها

1709 حدثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن أبي اسحاق عن البراء قال : كانت الانصار اذا قدموا من سفر لم يدخل الرجل من قبل بابه ، فنزلت هذه الاية وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها .

والوجه الثاني :

1710 حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا أبو الجواب عن عمار بن رزيق عن سليمان الاعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : كانت قريش تدعى الحمس فكانوا يدخلون من الابواب في الاحرام وكانت الانصار وسائر العرب لا يدخلون من باب في الاحرام فبينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم في بستان اذ خرج من بابه وخرج معه قطبة بن عامر الانصاري فقالوا : يا رسول الله ان قطبة بن عامر رجل فاجر وانه خرج معك من الباب فقالوا له : ما حملك على ما صنعت قال : رايتك فعلته ففعلته كما فعلت قال : اني احمس قال له : فان ديني دينك فانزل الله وليس البر ان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها .

1711 اخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب الي حدثني أبي ثنا عمي الحسين عن أبيه عن جده عن ابن عباس قوله : وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها وان رجالا من اهل المدينة كانوا اذا خاف احدهم من عدوه شيئا احرم فامن فاذا احرم لم يلج من باب بيته واتخذ نقبا من ظهر بيته فلما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم المدينة كان بها رجل محرم كذلك وان اهل المدينة كانوا يسمون البستان الحش وان رسول الله - صلى الله عليه وسلم دخل بستانا فدخله من بابه ودخل معه ذلك المحرم فناداه رجل من ورائه يا فلان انك محرم وقد دخلت مع الناس فقال : يا رسول الله ان كنت محرما فانا محرم وان كنت احمسا فانا احمس فنزلت هذه الاية وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها .

الوجه الثالث :

1712 حدثنا الحسن بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار حدثني سرور بن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن قوله وليس البر بان تاتوا البيوت من

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ١ · ص ٣٢٣