تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبه عن سعيد في قوله : التواب يعني : على من تاب . قوله : ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعيناية 161 < <

| البقرة : ( 161 ) إن الذين كفروا . . . . .

> >

1455 حدثنا الحسن بن أحمد ثنا موسى بن محلم ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال : سالت الحكم عن قوله : ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار قال : وكل كافر .

1456 حدثنا عصام بن رواد ثنا ادم ثنا أبو جعفر عن الربيع بن انس عن أبي العلية : ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار اولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين يعني بالناس اجمعين : المؤمنين قال : أبو جعفر وحدثني الربيع قال سمعت أبا العالية يقول : ان الكافر يوقف يوم القيامة فيلعنه الله ، ثم تلعنه الملائكة ، ثم يلعنه الناس اجمعون . وروى عن قتادة نحو قول أبي العالية .

الوجه الثاني :

1457 حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا اسباط عن السدى اما لعنة الله والملائكة والناس اجمعين فانه لا يتلاعن اثنان مؤمنان ولا كافران فيقول احدهما : لعن الله الظالم الا وجبت تلك اللعنة على الكافر لانه ظالم ، فكل أحد يلعنه من الخلق . قوله : خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاباية 162 < <

| البقرة : ( 162 ) خالدين فيها لا . . . . .

> >

1458 حدثنا عصام بن الرواد ثنا ادم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية : خالدين فيها يعني : في النار في اللعنة لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون . وروى عن الربيع بن انس نحو ذلك . قوله : لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون

وبه عن أبي العالية في قوله : لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون قال : هو كقوله : هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون وروى عن الربيع بن انس نحو ذلك .

تفسير ابن أبي حاتم · الجزء ١ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن أبي حاتمج ١ · ص ٢٧١