تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

#361#

861 - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: سمعت أحمد بن محمد بن سلامة يقول: سمعت سليمان بن شعيب يقول: سمعت علي بن معبد بن شداد يقول: لما أدخلت على المأمون قال لي: يا علي، قد بلغتنا عنك أحوال جميلة، وقد رأيت أن أوليك قضاء مصر، فقلت: يا أمير المؤمنين، إني أضعف عن ذلك، فقال لي: فاستعن بأخيك، فقد قيل لي: أن معه فضل وعلم كما استعنت أنا بأخي هذا، فالتفت فإذا المعتصم قائم، فأدارني فلم أجبه، فتبينت الغيظ في وجهه، فقلت: إن لي يا أمير المؤمنين حرمة، فقال لي: وأي حرمة لك؟ قلت: بسماعي معه العلم ومجالستي معه أهله، منهم محمد بن الحسن، فقال لي: ومن أين كنت أنت تصل إلى محمد بن الحسن؟ فقلت: بأبي معبد بن شداد، فأطرق طويلاً، ثم رفع رأسه فقال: أبوك معبد بن شداد؟ قلت: نعم، قال: إنه كان من طاعتنا على غاية، فلم لا تكون مثله، ثم خرجت من عنده.

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه · الصفحة ٨١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبهص ٨١٣