225 - ح وحدثني أبي قال: حدثني أبي قال: وحدثني إبراهيم قال: ثنا عبد الواحد بن أحمد الرازي بمكة، ثنا موسى بن سهل الرازي قال: أنبأ بشار ابن قيراط، عن أبي حنيفة قال: دخلت أنا وعلقمة بن مرثد على عطاء بن أبي رباح فقلنا له: يا أبا محمد إن ببلادنا قوماً يكرهون أن يقولوا: إنا مؤمنون، ثم قالا: قال عطاء: ولم ذاك؟ قال: يقولون إن قلنا: نحن مؤمنون، قلنا: نحن من أهل الجنة، فقال عطاء: فليقولوا: نحن مؤمنون ولا يقولوا: نحن من أهل الجنة، فإنه ليس من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا ولله عز وجل عليه الحجة، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له، ثم قال عطاء: يا علقمة إن أصحابك كانوا يسمون أهل الجماعة، حتى كان نافع بن الأزرق فهو الذي سماهم المرجئة، #133# قال القاسم: قال أبي: وإنما سماهم المرجئة فيما بلغنا أنه كلم رجلاً من أهل السنة فقال له: أين تنزل الكفار في الآخرة؟ قال: النار، قال: فأين ينزل المؤمنون؟ قال المؤمنون على ضربين: مؤمن بر تقي فهو في الجنة، ومؤمن فاجر ردي فأمره إلى الله عز وجل، إن شاء عذبه بذنوبه، وإن شاء غفر له بإيمانه، قال: فأين تنزله؟ قال: لا أنزله، ولكني أرجي أمره إلى الله عز وجل، قال: فأنت مرجي.
فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبه · الصفحة ٢٢٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
فضائل أبي حنيفة وأخباره ومناقبهص ٢٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي