تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، أَخْبَرَنِي بُرْدٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَامَ أَوْ سَافَرَ كَانَ أَكْثَرَ طَعَامِهِ اللَّحْمُ

١٨٩ - حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُطَّلِبِ، قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يَقُولُ: «اللَّحْمُ يَزِيدُ قُوَّةَ سَعْيِي»

١٩٠ - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عُقْبَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَهُوَ يَأْكُلُ خُبْزًا وَلَحْمًا. قَالَ: «هَلُمَّ إِلَى طَعَامِ الْأَحْرَارِ»

١٩١ - حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «مَنْ أَكَلَ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا قَسَى قَلْبُهُ، وَمَنْ تَرَكَهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا سَاءَ خُلُقُهُ»

١٩٢ - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلَابِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: «لَا تُدِيمُوا اللَّحْمَ؛ فَإِنَّهُ لَا ضَرَاوَةَ كَضَرَاوَةِ اللَّحْمِ»

١٩٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، عَنِ ابْنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، قَالَ: «مَا دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ قَطُّ إِلَّا رَأَيْتُ قِدْرَهُ تَفُورُ لَحْمًا»

١٩٤ - حَدَّثَنَا الْحَارِثُ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ قُرَيْشٍ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «حُسْنُ التَّدْبِيرِ مِفْتَاحُ الرُّشْدِ، وَبَابُ السَّلَامَةِ الِاقْتِصَادُ»

⦗٧٠⦘

١٩٥ ⦗٧٠⦘

١٩٥ - وَكَانَ يُقَالُ: «الِاقْتِصَادُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَسَنٌ، حَتَّى فِي الْمَشْيِ وَالْقُعُودِ»

١٩٦ - وَكَانَ يُقَالُ: «فَقِيرٌ مُسَدَّدٌ أَفْضَلُ مِنْ غَنِيٍّ مُسْرِفٍ، وَمَا كَثُرَ مَالُ رَجُلٍ قَطُّ إِلَّا أَحْدَثَ كِبْرًا، وَمَا قَلَّ إِلَّا زَالَ عَنْهُ مَا هُوَ فِيهِ»

١٩٧ - وَكَانَ يُقَالُ: «حُسْنُ التَّدْبِيرِ مَعَ الْكَفَافِ، خَيْرٌ مِنَ الْكَثِيرِ مَعَ الْإِسْرَافِ»

١٩٨ - وَكَانَ يُقَالُ: «مَا أَقْبَحَ الْخُضُوعَ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَمَا أَقْبَحَ الْجَفَاءَ عِنْدَ الْغِنَى»

١٩٩ - وَكَانَ يُقَالُ: «حُسْنُ الْيَأْسِ خَيْرٌ مِنَ الطَّلَبِ إِلَى النَّاسِ»

٢٠٠ - وَكَانَ يُقَالُ: «إِذَا كُنْتَ جَازِعًا عَلَى مَا تَفَلَّتَ مِنْ يَدَيْكَ، فَاجْزَعْ عَلَى مَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْكَ»

إصلاح المال · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إصلاح المالص ٦٩