تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٧ - وحدثني سلمة بن شبيب، أخبرنا سهل بن عاصم، قال: سمعت فرج بن سعيد، قال: سمعت يوسف بن أسباط قال: قال لي زرعة: من كان صغير الدنيا أعظم في عينه من كبير الآخرة، وكيف يرجو أن نصنع له في دنياه وآخرته.

٢٨٨ - حدثني محمد بن عثمان بن علي العجلي، أخبرنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن هشام، عن الحسن، قال: خرج عمر في يوم حار، واضعًا رداءه على رأسه، قال: فمر به غلام على حمار فقال:

يا غلام احملني معك.

قال: فوثب الغلام عن الحمار، فقال: اركب يا أمير المؤمنين.

فقال: لا أركب، وأركب خلفك، تريد أن تحملني على المكان الخشن، وتركب على المكان الوطئ، ولكن اركب أنت وأكون أنا خلفك.

قال: فدخل المدينة وهو خلفه، والناس ينظرون إليه.

٢٨٩ - حدثني محمد بن علي بن الحسن، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل بن عياض يذكر: عن النبي ﷺ، قال:

الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن.

ذم الدنيا · الصفحة ١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذم الدنياص ١٣٠