من أئمة الجامعة حيث ماثلت كلها كما مر ، فإن بقي شيء منها لم يماثل فلا بد من القسمة عليه أولا ثم على أئمة الأوقية على ترتيبها المذكور ، ومثاله : رجل مات وترك زوجتين عائشة وحدهم وأولاده فمن الثانية محمد ، ومن الأولى الطيب وفاطمة وزهرة ومن غيرهما عبد القادر ، وفريضته تصح من أربعة وستين لكل زوجة أربعة ، ولكل ولد من أولاده الثلاثة أربعة عشر ، ولكل بنت سبعة ماتت عائشة عن أربعة ، فورثها أولادها الطيب وفاطمة وزهرة ونصيبها منقسم عليهم ، للطيب اثنان تضم للأربعة عشر التي بيده فيصير بيده ستة عشر ، ولكل من أختيه واحد يضم لما بيدها ، فيصير بيد كل واحدة منهما ثمانية عملا بقول ( خ ) : فإن انقسم نصيب الثاني على ورثته صحتا الخ . ثم ماتت حدهم المذكورة فورثها ولدها محمد فتضم أربعتها لنصيبه فيصير بيده ثمانية عشر ، ثم ماتت الزهرة فورثها شقيقاها الطيب وفاطمة وفريضتها من ثلاثة مباينة لسهامها التي هي ثمانية فتضرب حينئذ الفريضة الأولى التي هي أربعة وستون في كامل الثانية التي هي ثلاثة عملا بقول ( خ ) : وإن لم يتوافقا ضرب ما صحت منه مسألته فيما صحت منه الأولى الخ . يخرج اثنان وتسعون ومائة هي الجامعة ، ثم تقول : من له شيء من الأولى ضرب له في الثانية ومن له شيء من الثانية أخذه مضروبا في سهام موروثه ، فلمحمد من الأولى ثمانية عشر يأخذها مضروبة في ثلاثة بأربعة وخمسين ضعها له في جدوله تحت الجامعة ، ولعبد القادر من الأولى أربعة عشر يأخذها مضروبة في ثلاثة باثنين وأربعين ضعها له تحت الجامعة ، وللطيب من الأولى ستة عشر يأخذها مضروبة في ثلاثة بثمانية وأربعين وله من الثانية اثنان يأخذهما مضروبين في سهام موروثه التي هي ثمانية بستة عشر ، فيكون مجموع ما بيده من الأولى والثانية أربعة وستون ضعها له في جدوله تحت الجامعة ، ولفاطمة من الأولى ثمانية تأخذها مضروبة في ثلاثة بأربعة وعشرين ، ولها من الثانية واحد تأخذه مضروبا في سهام موروثها وهي ثمانية بثمانية فيجتمع لها من الأولى ، والثانية اثنان وثلاثون ضعها لها في جدولها تحت الجامعة ، ثم مات عبد القادر عن زوجة وثلاث بنات عائشة وفاطمة وآمنة وعصبة إخوته للأب الطيب ومحمد وفاطمة المذكرون ، وفريضته تصح من اثنين وسبعين للزوجة تسعة ، ولكل بنت من بناته ستة عشر ، وللطيب ستة ، ولمحمد كذلك ، ولفاطمة ثلاثة وبين فريضته وسهامه التوافق بالأسداس لأن سدس الاثنين والسبعين اثنا عشر وسدس الاثنين والأربعين سبعة فتضرب حينئذ الفريضة الأولى التي هي اثنان وتسعون ومائة في وفق الثانية التي هي الاثنا عشر عملا بقول ( خ ) : والأوفق بين نصيبه وما صحت منه مسألته واضرب وفق الثانية في الأولى الخ . يخرج ألفان وثلثمائة وأربعة هي الجامعة ، ثم تقول : من له
البهجة في شرح التحفة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البهجة في شرح التحفةج ٢ · ص ٦٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي