تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وألحقوا نوع المقاثي بالثمر | هنا وما كالياسمين والجزر | ( وألحقوا نوع المقاثي ) وهي التي تطعم بطنا بعد بطن كبطيخ وفقوس وقرع وباذنجان ونحوها ( بالثمر هنا ) فلا توضع الجائحة فيها إلا إذا بلغت الثلث ( و ) ألحقوا بها أيضا ( ما ) كان ( كالياسمين ) والورد من كل ما يجنى ويبقى أصله ( و ) ألحقوا بها أيضا مغيب الأصل كالبصل ( والجزر ) واللفت ونحوها . وهذا القول من أن مغيب الأصل كالجزر واللفت والفجل ملحق بالثمار . قال في المتيطية : هو الذي القضاء ومقابله أنها كالبقول وهو المشهور ومذهب الدونة ، قال فيها : وأما جائحة البقول والسلق والبصل والجزر والفجل والكراث وغيرها فيوضع قليل ما أجيح منه وكثيره اه . وعليه اقتصر ( خ ) إذ قال : وتوضع جائحة الثمار وإن قلت كالبقول والزعفران والريحان والقرط وورق التوت ومغيب الأصل كالجزر الخ . فتحصل أن المقاثي وهي ما تطعم بطنا بعد بطن ملحقة بالثمار وأن مغيب الأصل كالبصل والكراث والجزر فيه قولان . وأن الجائحة توضع من العطش مطلقا وإن كانت من غيره ففي الثمار والمقاثي لا يرجع بها إلا إذا بلغت الثلث ، وفي البقول وهي التي يؤكل ما خرج منها فوق الأرض يرجع بها مطلقا . | والقصب الحلو به قولان | كورق التوت هما سيان | ( والقصب الحلو به ) أي فيه ( قولان ) مذهب المدونة ، وعليه اقتصر ( خ ) أنه لا جائحة فيه لأنه إنما يباع بعد بدو صلاحه بظهور الحلاوة فيه فهو بمنزلة ما تناهى طيبه وما أجيح بعد تناهي الطيب لا جائحة فيه كما يأتي . وقال ابن القاسم : توضع الجائحة في القصب الحلو . ابن يونس : وهو القياس ، وصحح في الشامل أنه كالبقول إذ قال : وتوضع من بقول وقصب سكر أو غيره ، وإن قلت على الأصح وثالثها كالثمار اه . وانظر ما مراده بقوله : أو غيره لأن غير القصب الحلو هو القصب الفارسي وهو لا جائحة فيه لأنه خشب ( كورق التوت ) التشبيه في القولين ( هما ) أي القولان ( سيان ) في القصب الحلو وورق التوت من غير ترجيح ، وقد علمت أن المشهور منهما في القصب الحلو عدم الجائحة وأن المشهور منهما في ورق التوت هو الجائحة كما مر عن ( خ ) . | تنبيه : موت دود الحرير هو من جائحة ورقة كمن اكترى حماما فلم يجد من يسكنه كما

البهجة في شرح التحفة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البهجة في شرح التحفةج ٢ · ص ٥٥