تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( فصل في الرضاع ) 1

| هو لغة بفتح الراء وكسرها مع إثبات التاء وتركها من باب تعب في لغة نجد ، ومن باب ضرب في لغة تهامة وأهل مكة يتكلمون بهما قاله في المصباح . عياض : وأرضعته أمه وامرأة مرضع أي لها ولد ترضعه فإن وصفتها بإرضاع الولد قلت مرضعة قال في الكافية : | وما من الصفات بالأنثى يخص | عن تاء استغنى لأن اللفظ نص | وحيث معنى الفعل ينوي التاء زد | كذي غدت مرضعة طفلا ولد | وحاصله ؛ أنه إن أريد أنها ترضع بالقوة فيجرد من التاء وإن أريد أنها ترضع بالفعل فتثبت التاء قاله ( م ) . وشرعا قال ابن عرفة : هو وصول لبن آدمي لمحل مظنة غذاء آخر ، ثم علل تعريفه بالوصول الشامل للوصول من الفم وغيره بقوله : لتحريمهم بالسعوط والحقنة ولا دليل إلا مسمى الرضاع اه . لكن لا بد أن يصل للجوف من منفذ واسع ولو ظنا أو شكا وإن من أنف وهو السعوط بفتح السين لا من عين أو أذن فلو وصل للحلق ورد فلا . ولا بد أن يحصل في الحقنة الغذاء به بالفعل ، ولا تكفي المظنة ولا بد أيضا أن يحصل قبل الاستغناء عنه بالطعام فإن استغنى ولو داخل الحولين فلا . | وكل من تحرم شرعا بالنسب | فمثلها من الرضاع يجتنب | ( وكل من ) مبتدأ ومضاف إليه ( تحرم ) صلة الموصول ( شرعا ) تمييز أو منصوب على إسقاط الخافض وهو أظهر معنى ( بالنسب ) يتعلق بتحرم ( فمثلها ) مبتدأ ( من الرضاع ) حال منه على ضعف ( يجتنب ) بالبناء للمفعول خبر المبتدأ الثاني والثاني وخبره خبر الأول ودخلت الفاء في هذا الخبر لشبه المبتدأ بالشرط في العموم والإبهام . والمحرم شرعا بالنسب سبع : وهي المذكورات في قوله تعالى : حرمت عليكم أمهاتكم } ( النساء : 23 ) الآية والمحرم من الرضاع سبع أيضا : اثنان

البهجة في شرح التحفة · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البهجة في شرح التحفةج ١ · ص ٤٩٢