تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحو هذه الزيادة قوله ( هذا حديث حسن غريب صحيح ) وأخرجه أحمد ( عن الحسن بن شجاع ) بن رجاء البلخي كنيته أبو علي أحد الحفاظ من الحادية عشرة

3243 قوله ( عن مطرف ) هو بن طريف

قوله ( قال رسول الله كيف أنعم ) أي أفرح وأتنعم وحنى جبهته أي أمالها وهو كناية عن المبالغة في التوجه لإصغاء السمع وإلقاء الأذن وأصغى سمعه أي أمال أذنه ليسمع أمر الله وإذنه بالنفخ وقد تقدم هذا الحديث مع شرحه في باب الصور من أبواب صفة القيامة

3244 قوله ( أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ) هو بن علية

قوله ( قال أعرابي يا رسول الله ما الصور إلخ ) قد تقدم هذا الحديث أيضا مع شرحه في الباب المذكور وأورد الترمذي هذا الحديث والذي قبله ها هنا في تفسير قوله تعالى ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله إلخ

قوله ( أخبرنا محمد بن عمرو ) بن علقمة بن وقاص الليثي ( أخبرنا أبو سلمة ) هو بن عبد الرحمن

قوله ( قال يهودي في سوق المدينة لا والذي اصطفى موسى على

تحفة الأحوذي · الجزء ٩ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٩ · ص ٨٣