تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاية فمدنية وهي خمس وسبعون آية 3236 قوله ( عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ) كنيته أبو محمد أو أبو بكر المدني ثقة من الثالثة

قوله ثم إنكم أيها الناس فيما بينكم من المظالم يوم القيامة عند ربكم تختصمون قبله إنك ميت وإنهم ميتون قال الحافظ بن كثير في تفسيره معنى هذه الاية

إنكم ستنقلون من هذه الدار لا محالة وستجتمعون عند الله تعالى في الدار الاخرة وتختصمون فيما أنتم فيه في الدنيا من التوحيد والشرك بين يدي الله عز وجل فيفصل بينكم ويفتح بالحق وهو الفتاح العليم فينجي المؤمنين المخلصين الموحدين ويعذب الكافرين الجاحدين المشركين المكذبين ثم إن هذه الاية وإن كان سياقها في المؤمنين والكافرين وذكر الخصومة بينهم في الدار الاخرة فإنها شاملة لكل متنازعين في الدنيا فإنه تعاد عليهم الخصومة في الدار الاخرة

قلت الأمر كما قال بن كثير ويؤيده حديث الزبير هذا وأحاديث أخرى ذكرها بن كثير والله تعالى أعلم

وقيل يعني المحق والمبطل وقيل تخاصمهم يا محمد وتحتج عليهم بأنك قد بلغتهم وأنذرتهم وهم يخاصمونك أو يخاصم المؤمن الكافر والظالم المظلوم ( أتكرر ) بصيغة المضارع المجهول من التكرير ( علينا الخصومة ) أي يوم القيامة عند ربنا

قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد وبن ماجه وبن أبي حاتم

3237 قوله ( عن ثابت ) هو بن أسلم البناني

تحفة الأحوذي · الجزء ٩ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٩ · ص ٧٩