حاتم وفي سماع الحسن من سمرة كلام معروف
وسعيد بن بشير ضعيف كما عرفت
3231 قوله ويافث أبو الروم المراد بالروم ها هنا هم الروم الأول وهم اليونان المنتسبون إلى رومي بن ليطي بن يونان بن نوح عليه السلام قاله بن كثير وحديث سمرة هذا أخرجه أيضا أحمد وأبو يعلى وبن المنذر والطبراني والحاكم وصححه
39
| 1 ( باب ومن سورة ص )
مكية وهي ست أو ثمان وثمانون آية 3232 قوله ( أخبرنا أبو أحمد ) هو الزبيري ( عن يحيى ) قال في تهذيب التهذيب يحيى بن عمارة ويقال بن عباد وقيل عبادة كوفي روى عن بن عباس قصة موت أبي طالب وعنه الأعمش ذكره بن حبان في الثقات
قال الحافظ وجزم بكونه يحيى بن عمارة وكذا البخاري ويعقوب بن شيبة
قوله ( مرض أبو طالب فجاءته قريش وجاءه النبي ) وفي رواية بن جرير وغيره لما مرض أبو طالب دخل عليه رهط من قريش فيهم أبو جهل فقالوا إن بن أخيك يشتم آلهتنا ويفعل ويفعل ويقول ويقول فلو بعثت إليه فنهيته فبعث إليه فجاء النبي فدخل البيت ( مجلس رجل ) أي موضع جلوس رجل ( كي يمنعه ) أي النبي عن الجلوس فيه وفي رواية بن جرير وغيره وبينهم وبين أبي طالب قدر مجلس رجل فخشى أبو جهل لعنه الله إن جلس إلى جنب أبي طالب أن يكون أرق له عليه فوثب فجلس في ذلك المجلس ولم يجد رسول الله مجلسا قرب عمه فجلس عند الباب ( وشكوه إلى أبي طالب ) أي قالوا له إن بن أخيك يشتم آلهتنا ويفعل ويفعل ويقول