3227 قوله ( عن أبي ذر قال دخلت المسجد حين غابت الشمس إلخ ) تقدم هذا الحديث بإسناده ومتنه في باب طلوع الشمس من مغربها من أبواب الفتن وتقدم هناك شرحه
38
| 1 ( باب ومن سورة الصافات )
مكية وهي مائة واثنتان وثمانون آية 3228 قوله دعا أي أحدا إلى شيء أي من الشرك والمعصية إلا كان أي الداعي لازما له أي للشيء الذي دعا إليه وظاهر رواية بن جرير الآتية يدل على أن الضمير المرفوع في كان راجع إلى المدعو والمجرور في له إلى الداعي فتفكر وتأمل وإن وصلية دعا رجل رجلا أي إلى شيء
وروى بن جرير هذا الحديث بلفظ أيما رجل دعا رجلا إلى شيء كان موقوفا لازما بغاربه لا يفارقه ثم قرأ هذه الآية وقفوهم إنهم مسؤولون أي احبسوهم عند الصراط حتى يسألوا عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدار الدنيا ما لكم لا تناصرون أي يقال لهم تقريعا وتوبيخا ما لكم لا ينصر بعضكم بعضا كحالكم في الدنيا
قوله ( هذا حديث غريب ) وأخرجه بن أبي حاتم وبن جرير وفي سنده ليث بن أبي سليم وكان قد اختلط أخيرا ولم يتيمنه حديثه ف ترك وفيه أيضا بشر عن أنس وهو مجهول 3229
قوله وأرسلناه أي يونس عليه وعلى نبينا الصلاة السلام إلى مائة ألف أو يزيدون