عن داود لم يكن بالحافظ انتهى
قلت والراوي عن داود في الرواية الطويلة المتقدمة هو داود بن الزبرقان وقد عرفت أنه متروك
قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم
3209 قوله ( حتى نزل القرآن ادعوهم لآبائهم ) قال الحافظ بن كثير هذا أمر ناسخ لما كان في ابتداء الإسلام من جواز ادعاء الأبناء الأجانب وهم الأدعياء فأمر تبارك وتعالى برد نسبهم إلى آبائهم في الحقيقة وأن هذا هو العدل والقسط والبر هو أقسط عند الله أي هو أعدل عنده من قولكم هو بن فلان ولم يكن ابنه لصلبه ولم أقسط أفعل تفضيل قصد به الزيادة مطلقا من القسط بمعنى العدل
قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان
3210 قوله ( أخبرنا مسلمة بن علقمة ) المازني أبو محمد البصري صدوق له أوهام من الثامنة
قوله ( قال ) أي الشعبي ( ما كان ليعيش له فيكم ولد ذكر ) يعني حتى يبلغ الحلم فإنه ولد له القاسم والطيب والطاهر من خديجة رضي الله عنها فماتوا صغارا وولد له إبراهيم من مارية القبطية فمات أيضا رضيعا وكان له من خديجة أربع بنات زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة رضي الله عنهم أجمعين
فماتت في حياته ثلاث وتأخرت فاطمة رضي الله عنها حتى أصيبت به ثم ماتت بعده لستة أشهر 3211 قوله حدثنا محمد بن كثير العبدي البصري أخبرنا سليمان بن كثير
العبدي أبو داود ويقال أبو محمد البصري لا بأس به في غير الزهري من السابعة ( عن حصين ) هو بن عبد الرحمن السلمي الكوفي أبو الهذيل ( عن أم عمارة ) بضم العين وتخفيف الميم يقال اسمها نسيبة بنت كعب بن عمرو فنزلت هذه الآية إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات