تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باردا ( والبرد ) بفتحتين هو حب الغمام

قوله ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه أحمد بنحوه

| 1 ( باب )

3548 قوله من فتح له منكم باب الدعاء أي بأن وفق لأن يدعو الله كثيرا مع وجود شرائطه وحصول آدابه فتحت له أبواب الرحمة يعني أنه يجاب لمسئوله تارة ويدفع عنه مثله من السوء أخرى كما في بعض الروايات فتحت له أبواب الإجابة وفي بعضها فتحت له أبواب الجنة وما سئل الله شيئا يعني أحب إليه قال الطيبي أحب إليه تقييد للمطلق بيعني وفي الحقيقة صفة شيئا من أن يسأل العافية أن مصدرية والمعنى ما سئل الله سؤالا أحب إليه من سؤال العافية إن الدعاء ينفع مما نزل أي من بلاء نزل بالرفع إن كان معلقا وبالصبر إن كان محكما

فيسهل عليه تحمل ما نزل به فيصبره عليه أو يرضيه به حتى لا يكون في نزوله متمنيا خلاف ما كان بل يتلذذ بالبلاء كما يتلذذ أهل الدنيا بالنعماء ومما لم ينزل أي بأن يصرفه عنه ويدفعه منه أو يمده قبل النزول بتأييد من يخف معه أعباء ذلك إذا نزل به فعليكم عباد الله بالدعاء أي إذا كان هذا شأن الدعاء فالزموا يا عباد الله الدعاء

قوله ( هذا حديث غريب ) قال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث رواه الترمذي والحاكم كلاهما من رواية عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي وهو ذاهب الحديث عن موسى بن عقبة عن نافع عنه وقال الترمذي حديث غريب وقال الحاكم صحيح الإسناد

تحفة الأحوذي · الجزء ٩ · الصفحة ٣٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٩ · ص ٣٧٤