الرحمة أنهم مخلوقون للعبادة شكرا للنعم الفائضة عليهم
ولا يقدر أحد على أداء حق الشكر وبعضهم يقصرون فيه فسبقت رحمته في حق الشاكر بأن وفي جزاءه وزاد عليه ما لا يدخل تحت الحصر وفي حق المقصر إذا تاب ورجع بالمغفرة والتجاوز ومعنى سبقت رحمتي تمثيل لكثرتها وغلبتها على الغضب بفرسي رهان تسابقتا فسبقت إحداهما الأخرى
قوله ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان
3544 قوله ( حدثنا يونس بن محمد ) المؤدب ( أخبرنا سعيد بن زربي ) بفتح الزاي وسكون الراء بعدها موحدة مكسورة الخزاعي البصري العباداني أبو عبيدة أو أبو معاوية منكر الحديث من السابعة
قوله ( أللهم لا إله إلا أنت المنان ) قال في النهاية المنان هو المنعم المعطي من المن العطاء لا من المنة وكثيرا ما يرد المن في كلامهم بمعنى الإحسان إلى من لا يستثيبه ولا يطلب الجزاء عليه فالمنان من أبنية المبالغة كالسفاك والوهاب ( ذا الجلال والإكرام ) أي ياذا العظمة والكبرياء وذا الإكرام لأوليائه أتدرون بما دعا الله أي تعلمون بالإسم الذي دعا الله به هذا الرجل دعا الله باسمه الأعظم جملة مستأنفة بيان لما دعا الله به وقد تقدم الكلام في ما يتعلق بالإسم الأعظم في باب جامع الدعوات الذي إذا دعي به أجاب الخ تقدم شرحه في الباب المذكور
قوله ( هذا حديث غريب ) وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وبن ماجة وبن حبان والحاكم
104
| 1 ( باب )
3545 قوله ( أخبرنا ربعي ) بكسر الراء المهملة وسكون الموحدة وكسر العين المهملة وشدة