تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

103

| 1 ( باب )

3541 قوله خلق الله أي يوم خلق السماوات والأرض كما في حديث سلمان عند مسلم

قال القرطبي

يجوز أن يكون معنى خلق اخترع وأوجد ويجوز أن يكون بمعنى قدر وقد ورد خلق بمعنى قدر في لغة العرب فيكون المعنى أن الله أظهر تقديره لذلك يوم أظهر تقديره السماوات والأرض فوضع رحمة واحدة بين خلقه أي من جملة المائة وفي رواية لمسلم إن لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام فبها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها تعطف الوحش على ولدها وعند الله تسعة وتسعون رحمة وفي رواية لمسلم وأخر الله تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة

قال الطيبي رحمة الله تعالى لا نهاية لها فلم يرد بما ذكره تحديدا بل تصويرا للتفاوت بين قسط أهل الإيمان منها في الآخرة وقسط كافة المربوبين في الدنيا

قوله ( وفي الباب عن سلمان وجندب بن عبد الله بن سفيان البجلي ) أما حديث سلمان فأخرجه مسلم وأما حديث جندب بن عبد الله فأخرجه أحمد في مسنده

قوله ( وهذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان

| 1 ( باب )

3542 قوله من العقوبة بيان لما ما طمع من باب سمع أي ما رجا أحد أي من المؤمنين فضلا عن الكافرين ولا بعد أن يكون أحد على إطلاقه من إفادة العموم إذ تصور ذلك وحده

تحفة الأحوذي · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٩ · ص ٣٦٩