| 1 ( باب )
3538 قوله لله أفرح بلام التأكيد المفتوحة وفي حديث بن مسعود عند مسلم لله أشد فرحا
قال النووي قال العلماء فرح الله تعالى هو رضاه وقال المازري الفرح ينقسم على وجوه منها السرور والسرور يقارنه الرضا بالمسرور به قال فالمراد هنا أن الله تعالى يرضى بتوبة عبده أشد مما يرضى واجد ضالته بالفلاة فعبر عن الرضا بالفرح تأكيدا لمعنى الرضا في نفس السامع ومبالغة في تقريره انتهى
قلت لا حاجة إلى التأويل ومذهب السلف في أمثال هذا الحديث إمرارها على ظواهرها من غير تكييف ولا تشبيه ولا تأويل وقد سبق بيانه في باب فضل الصدقة من أحدكم بضالته قال في النهاية
الضالة هي الضائعة من كل ما يقتني من الحيوان وغيره يقال ضل الشيء إذا ضاع وهي في الأصل فاعلة ثم اتسع فيها فصارت من الصفات الغالبة وتقع على الذكر والأنثى والاثنين والجمع
قوله ( وفي الباب عن بن مسعود والنعمان بن بشير وأنس ) أما حديث بن مسعود وحديث أنس فأخرجهما الشيخان وأما حديث النعمان بن بشير فأخرجه مسلم
قوله ( وهذا حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه الشيخان
| 1 ( باب )
3539 قوله ( عن محمد بن قيس قاص عمر بن عبد العزيز ) قال في التقريب محمد بن قيس المدني