تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

103

| 1 ( باب )

3529 قوله ( عن محمد بن زياد ) الألهاني ( عن أبي راشد الحبراني ) بضم المهملة وسكون الموحدة الشامي قيل اسمه أخضر وقيل النعمان ثقة من الثالثة قوله ( فألقى ) أي عبد الله بن عمرو ( إلي ) بتشديد الياء ( صحيفة أي كتابا ( هذا ) أي الذي ألقيت إليك ( اللهم فاطر السماوات والأرض ) إلى قوله ( ومن شر الشيطان وشركه ) تقدم شرحه بعد باب الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى ( وإن أقترف ) أي أكتسب وأعمل ( أو أجره ) من الجر والضمير المنصوب راجع إلى قوله سوء

3533 قوله ( فضربها ) أي أغصان الشجرة ( فتناثر الورق ) أي تساقط ( إن الحمد لله وسبحان الله الخ ) قال الطيبي هذه الكلمات كلها بالنصب على اسم إن وخبرها قوله ( لتساقط بضم التاء من باب المفاعلة ( من ذنوب العبد ) أي المتكلم بهذه الكلمات ( كما تساقط أوراق الشجرة هذه ) بصيغة الماضي المعلوم ومن باب التفاعل والمعني أن هذه الكلمات تساقط ذنوب العبد فتتساقط كما تساقط ورق هذه الشجرة قوله ( هذا حديث غريب ولا نعرف للأعمش سماعا من أنس الخ ) قال المنذري وأخرجه أحمد من غير طريق الأعمش ورجاله رجال الصحيح

تحفة الأحوذي · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٩ · ص ٣٦١