تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولك رب أي يا رب تراثي بضم الفوقية وبالراء وبالمثلثة قال المناوي هو ما يخلفه الإنسان لورثته فبين أنه لا يورث وأن ما يخلفه صدقه لله ووسوسة الصدر أي حديث النفس بما لا ينبغي وشتات الأمر بفتح المعجمة وخفة المثناة الفوقية أي تفرقه وعدم انضباطه وذلك هو من أعظم أسباب الضرر اللاحق لمن لا تنضبط له الأمور

قوله ( هذا حديث غريب ) وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان ( وليس إسناده بالقوي ) لأن فيه قيس بن الربيع وهو صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به

92

| 1 ( باب )

3521 قوله على ما يجمع ذلك كله أي على دعاء يجمع كل ما دعوت به من الدعاء الكثير وعليك البلاغ قال في النهاية البلاغ ما يتبلغ ويتوصل به إلى الشيء المطلوب

وقال في المجمع وحديث فلا بلاغ اليوم إلا بك أي لا كفاية

قال الشوكاني ولا شيء أجمع ولا أنفع من هذا الدعاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صح عنه من الأدعية الكثير الطيب وصح عنه من التعوذ مما ينبغي التعوذ منه الكثير الطيب حتى لم يبق خير في الدنيا والآخرة إلا قد سأله من ربه

ولم يبق شر في الدنيا والآخرة إلا وقد استعاذ ربه منه فمن سأل الله عز وجل من خير ما سأله منه نبيه صلى الله عليه وسلم واستعاذ من شر ما استعاذ منه نبيه صلى الله عليه وسلم فقد جاء في دعائه بما لا يحتاج بعد إلى غيره وسأله الخير على

تحفة الأحوذي · الجزء ٩ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحفة الأحوذيج ٩ · ص ٣٥٣